غلق
غلق
غلق
فبراير 10, 2021

خبر سار: فرص للشباب في الأردن ولبنان

نحن نعقد شراكةً مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (AFESD) للحد من البطالة وسط الشباب في الشرق الأوسط. ويمكن للاجئين السوريين والمواطنين من الدول المضيفة الآن الوصول إلى التعليم المطلوب، والتدريب على المهارات وتلقي التدريب الميداني، ونحن نعمل على تعزيز المناهج الدراسية لتكون موجّهة بشكل أفضل نحو التوظيف بعد التخرج.

تُعدّ بطالة الشباب من أكثر القضايا إلحاحًا التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليوم. وتظهر الأزمة بشكل خاص في الأردن ولبنان، حيث أدّت الأزمة في سوريا إلى تفاقم معدلات بطالة الشباب التي وصلت إلى 36٪ و 17.6٪ على التوالي.

واستجابةً لهذه التحديات الهائلة، تساعد منظمة سبارك والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الشباب المهمشين، ولا سيما اللاجئين والنساء، ليس في الحصول على التعليم والتدريب المهني فحسب، ولكن لترجمة هذه الفرص إلى فرص عمل ذات مغزى أيضًا.

يتطرّق البرنامج الجديد إلى الحاجة إلى المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص للاستجابة بشكل أفضل للأوضاع المتغيّرة باستمرار في الأردن ولبنان، بسبب عدم الاستقرار والتغيرات الديموغرافية وجائحة كوفيد-19. وسوف نضمن أن تقدّم مدارس التدريب الفني والمهني (TVET) والجامعات، من خلال دعم المناهج الدراسية، خدمات أفضل لربط الطلاب بفرص العمل. وتحقيقًا لهذه الغاية، عقدنا شراكة مع الجامعة الأردنية وجامعة البترا. وسنعمل على ربط مقدّمي التعليم بالقطاع الخاص لتدريب الشباب على المهارات اللازمة في سوق العمل، مثل المهارات الرقمية وريادة الأعمال والمهارات الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، يدعم البرنامج القطاع الخاص المحلي لتسهيل إتاحة 150 فرصة تدريب للشباب ذات صلة بالسوق. وقد ثبت أن اكتساب خبرة عمل حقيقية يؤهّل الشباب بشكل أفضل للتوظيف، ويوفّر ’’أول خطوة على طريق‘‘ سوق العمل. ونتوقع، بناءً على الخبرة السابقة في تسهيل التدريب الميداني، أن يؤدي 45 في المائة على الأقل من التدريب إلى توظيف مستدام للمتدرّبين.

يستثمر البرنامج في تمكين الوظائف الرقمية، بما في ذلك التدريب عن بُعد، استجابةً لجائحة كوفيد-19 والتحوّل اللاحق نحو التوظيف الرقمي، حيث من المحتمل أن تظل هذه المهارات أساسية حتى بعد انتهاء الجائحة.