غلق
غلق
غلق
مارس 7, 2022

تأثّر شباب ونساء أوكرانيا بشكل غير متناسب


لاجئون أوكرانيون على الحدود البولندية، ’’توم نيكلسون‘‘ © 2022

تقف منظمة ’’سبارك‘‘ على أهبة استعداد لدعم الشباب، وروّاد الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والطلاب المتأثرين جراء الصراع.

لقد غزت روسيا أوكرانيا منذ أكثر من عشرة أيام، وفرّ منذ ذلك الحين أكثر من مليون شخص إلى البلدان المجاورة، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. ونزح آلاف آخرون من منازلهم داخل البلاد. ويمكن أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 4 أو 5 ملايين شخص ما لم يتم وضع حدّ سريع للغزو.

وكما هو الحال في معظم الصراعات العنيفة، من المرجّح أن يكون المتضرّرون بشكل غير متناسب من النساء والأطفال والشباب. ويمكن أن يكون التأثير طويل المدى للصراع على الشباب مدمرًا، مما يؤدي إلى ضياع سنوات من فرص الدراسة والعمل وتنمية الشركات وبناء مستقبل مهني.

تأسست منظمة ’’سبارك‘‘ خلال حرب البوسنة عام 1994، وتواصل دعمها للشباب في أوروبا الغربية، وخاصة اللاجئين منهم. ستعاني أوكرانيا التي تشتهر بمجتمعها المدني النابض بالحياة، والمشهد التكنولوجي المزدهر، والصناعات الزراعية القوية أيضًا اقتصاديًا لسنوات قادمة. ويُحزننا أن نرى كيف تتسبّب الحرب مرة أخرى في معاناة لا توصف للمدنيين الأبرياء، فضلاً عن عواقبها المدمرة على السكان الذين يعانون أصلًا في جميع أنحاء العالم.

ففي لبنان، على سبيل المثال، الذي يواجه بالأصل أزمة اقتصادية مروّعة، يعتمد على أوكرانيا للحصول على 60٪ من إمدادات القمح. وأعلنت الحكومة اللبنانية مؤخرًا أن هناك احتياطيات كافية من القمح تكفي لمدة شهر فقط، حيث أدى الانفجار المدمر في مرفأ بيروت عام 2020 إلى تدمير إهراءات القمح الرئيسية في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر ارتفاع الأسعار العالمية للنفط والغاز منذ الغزو الروسي لأوكرانيا بشكل غير متناسب على أفقر الناس في جميع أنحاء العالم.

ونحن على اتصال- منذ عام 2021- مع المنظمات المحلية في أوكرانيا لتطوير برامج ريادة الأعمال الشبابية. وتواصل هذه المنظمات الآن إبلاغنا باحتياجات الناس. ونحن على استعداد لدعم الشباب، وروّاد الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والطلاب المتأثرين بالصراع.

ونعمل- على المدى الطويل- على تطوير الدعم المستدام ذي الصلة للشباب الأوكراني لإعادة بناء حياتهم.

نشجّع- على المدى القريب- داعمينا على التبرع للمنظمات التي تستجيب بنشاط للاحتياجات الإنسانية العاجلة للأوكرانيين، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، التي تقدّم الإغاثة الإنسانية لجميع السكان المتضررين في أوكرانيا وبلدان المنطقة، ولجنة الإنقاذ الدولية التي تعمل في بولندا من أجل تقديم مساعدات إنسانية.