غلق
غلق
غلق
فبراير 3, 2021

دعم اللاجئين السوريين على المدى القصير والطويل في مواجهة جائحة كوفيد-19


الطلاب خلال الدورات التدريبية

يدعم كل من منظمة سبارك والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان والعراق المتأثرة بجائحة كوفيد-19.

يتحمّل اللاجئون، وأولئك الذين يعيشون في الأجزاء الهشة والمتأثرة بالصراع في العالم، في الوقت الحالي، أعباء غير متناسبة من الآثار الصحية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19. وتواجه دول مثل لبنان والعراق والأردن تحديات هائلة للحد من الفقر الذي يواجهه اللاجئون السوريون والأفراد المتأثرون بالجائحة في مجتمعاتهم في ضوء الركود الاقتصادي الوشيك. بالإضافة إلى أن الكثير من الناس يفتقرون إلى مرافق الرعاية الصحية وقد فقدوا وظائفهم وسبل عيشهم.

وكاستجابة لذلك، قام كل من منظمة سبارك، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية بدعم الشباب المتأثرين بالجائحة بطرق متعددة، بما في ذلك تقديم دليل البقاء المجاني للأعمال التجارية الخاصة باللاجئين لتجاوز جائحة كوفيد-19. وحاليًا، وبناءً على أوجه التعاون السابقة، نطلق برنامج دعم جديد لمواجهة جائحة كوفيد-19 اسمه ’تضامن‘ ويدعم الأشخاص المعرّضين للخطر الذين يتعاملون مع جائحة كوفيد-19 على المدى الطويل والقصير.

ويدعم برنامج “تضامن”- على المدى القصير- جهود الإغاثة التي تركّز على الرعاية الصحية، مثل توفير معدات الحماية وتدريب الطاقم الطبي والدعم النفسي والاجتماعي. ومع ذلك، يتعامل البرنامج بشكل مهم أيضًا مع التحديات طويلة الأجل التي لا مفرّ منها والتي ستؤثر على هذه المجتمعات، وتتمثل في الوصول إلى التعليم العالي والوظائف. وسيُمنح 1695 طالبًا منحًا مهنية للتعليم العالي، وسيتلقى 843 طالبًا تدريبًا داخليًا، وستتلقى 85 شركة صغيرة ومتوسطة (SMEs) تدريباً هاماً ودعمًا ماليًا على مدار عامَين.

حضر عايد الشبلي، مؤسس مركز مهارات الإدارة الذي جرى افتتاحه حديثًا، تدريبًا على مهارات الأعمال يقدمه كل من منظمة سبارك، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية قبل إطلاق مشروعه الريادي. ووصف ذلك التدريب قائلًا: ’’ تلقينا لمدة ستة أشهر تدريبات عملية ميدانية. كان هناك الكثير من المتابعة من قِبل المدرّبين أثناء إعطاء الدروس. وساعدني المشروع في افتتاح المركز. وانطلق على الفور من دون مشاكل أو أخطاء ‘‘.

سيسمح برنامج “تضامن” للشباب الآخرين مثل عايد بالحصول على فرص مستدامة وطويلة الأجل للحصول على فرص أفضل في المجالات الصحية، والتعليمية، ومجالات التوظيف، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من أجل مستقبل أكثر إشراقًا بعد انتهاء الجائحة.