غلق
غلق
غلق
نوفمبر 9, 2021

مؤتمر IGNITE8 : إعادة تصوّر الوظائف

يعتمد مستقبل العمل على الوظائف الصديقة للبيئة والوظائف الرقمية والوظائف المرنة. ويتغير سوق العمل في جميع أنحاء العالم بشكل مُطَرد. وتعني العولمة والرقمنة والأتمتة ووباء كوفيد-19 أنّ الوقت قد حان لإعادة تصوّر الوظائف، وضمان إدماج الأشخاص الأكثر هشاشةً في المجتمع في عملية الانتقال هذه.

يبحث مؤتمر IGNITE8 الافتراضي الذي نظمته منظمة ’’سبارك‘‘ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) في كيفية تمكين النساء واللاجئين وغيرهم من الشباب الأكثر هشاشةً في أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في إعادة تصوّر الوظائف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

اطلع على الوصف الموجود أدناه وشاهد كل جلسة نقاشية كاملة مجددًا.


جلسة نقاش: المشاريع الريادية الجديدة الصديقة للبيئة

المتحدثون: ’’ريتشارد فان هولفيرف‘‘، المؤسس والمدير التنفيذي من ’’إميرجي‘‘ (Emergi)، و’’ألين بوسمان‘‘ من’’سيواس‘‘ (Cewas)، و’’كلاوديو بيدريتي‘‘ من “غرين كلايمت فنتشر” (Green Climate Venture)، وصابرين الشناوي من “مونسابو” (Monsapo)

الملخص:  انطلق مؤتمر IGNITE8 مع ريادة الأعمال الصديقة للبيئة. ودارت هذه الجلسة حول ريادة الأعمال الصديقة للبيئة التي تواجه فرصها وتحدّياتها الخاصة. ويُعتبر كل من ألين بوسمان، وكلاوديو بيدريتي، وصابرين الشناوي ثلاثةً من رواد أعمال ينتمون إلى الحركة الصديقة للبيئة.

لقد شاركوا التحديات التي يواجهونها بصفتهم رواد أعمال صديقة للبيئة وكيفية التغلب على تلك التحديات.

يعمل رواد الأعمال الصديقة للبيئة على سدّ الفجوات التي لا تستطيع الحكومة والمنظمات غير الحكومية جسرها، من خلال تسويق المنتجات المستدامة التي تُعتبر مكونًا من العدالة البيئية والاجتماعية. ومع ذلك، يواجه أصدقاء البيئة من رواد الأعمال العديد من التحديات، وهم يسعون جاهدين لحماية البيئة. ويكمن التحدي الرئيسي الذي يواجهونه في التعليم ونقص المساندة الثقافية أو الدعم السياسي. ويُعتبر من الصعب جدًا أيضًا التوصل إلى نموذج أعمال مستدام نظرًا لأن هذه الأسواق ليست متطورة جدًا.

وتقول صابرين الشناوي: ’’قال لي الجميع إنه سوق متخصص، فهم لا يهتمون إذا كان المنتج قابلاً للتحلل، كل ما يهمهم هو السعر. ولقد اضطررت إلى إجراء الكثير من أبحاث السوق لمعرفة من هم العملاء الذين يدفعون لقاء حصولهم على هذا المنتج‘‘.

وتُعتبر السوق الصديقة للبيئة سوقًا متخصصة حيث لا يعرف الكثير من الناس عنها أو لا يهتمون بها. ومع ذلك، فإن أصدقاء البيئة من رواد الأعمال (والمنظمات الداعمة لهم) يدعون إلى ثورة صديقة للبيئة من خلال استخدام الحملات، والتواصل حول الحركة الصديقة للبيئة، وتثقيف عملائهم، وواضعي السياسات، وأصحاب المصلحة الآخرين حول الفوائد التي تجلبها منتجاتهم. يُنظر أيضًا إلى الوظيفة الصديقة للبيئة على أنها أي وظيفة تميل إلى الإعداد المسبق أو تشارك في الحفاظ على البيئة أو تجديدها. لقد حان الوقت أن يغير الناس تصوراتهم، ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال ثورة صديقة للبيئة.


جلسة نقاش: رائدات الأعمال يمضين قدمًا

المتحدثون: ’’أنجي مويوبيرا‘‘ من “كاز أو زا” (Kaz’O’zah)، و’’ايرفين فلوريال مورام‘‘ من “كازي-إنتريم” (Kazi-Interim)/مجموعة “إنفنيتي” (Infinity Group)، وغابرييل دي فليفير من منظمة ’’سبارك‘‘، و’’إيريس ايرومفا‘‘ من (ITM SARL).

الملخص: تلت جلسة ريادة الأعمال الصديقة للبيئة جلسة لرائدات الأعمال من النساء. وروت كل من ’’أنجي مويوبيرا‘‘ و’’ايرفين فلوريال مورام‘‘ و’’إيريس ايرومفا‘‘، وهن ثلاث رائدات أعمال لمشاريع مزدهرة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، قصصهن. وتواجه رائدات الأعمال العديد من التحديات: التحديات المتعلقة بالتمويل وقلة دعم الأسرة والتوازن بين مسؤولياتهن الشخصية والعمل.

وتقول ’’إيريس إيرومفا‘‘، مدربة في مجال الأعمال والتوظيف من مدغشقر: ’إنه لأمر صعبٌ جدًا، ومع ذلك، يدفعني الشغف للقيام بالعمل الإضافي‘.

على الرغم من أن هذه التحديات المرتبطة بالجوانب الأسرية تؤثر في الغالب على رائدات الأعمال، إلا أن أعضاء فريق المناقشة لدينا يقولون بأنه لا ينبغي معاملة رائدات الأعمال بشكل مختلف عن نظرائهن من الرجال. إنهن يَسعَين وراء النجاح بسبب كفاءاتهن وليس لأنهن نساء. ولا يتعلق الأمر بالنوع الاجتماعي بل يتعلق بالموهبة والكفاءات.

ومع ذلك، فإن كونك رائدة أعمال هو شأنٌ له صفاته الخاصة التي تميزه، فالمرأة مفكرة ويمكن تحويل هذا الأمر إلى شيء إيجابي. كما يمكن للمرأة أيضًا القيام بمهام متعددة بكل بساطة وهذا له مزاياه الخاصة. لذلك، تُضفي النساء صفات أنثوية على ريادة الأعمال وهو أمرٌ يجب تقديره. لا ينبغي أن يقال لهن أنهن ’’استرجلن‘‘ لتحقيق النجاح. يجب أن ’’تبقى النساء نساءً‘‘ وأن يحرصن على البقاء وفيات لذواتهن الأنثوية.

إذاً، كيف يبدو مستقبل رائدات الأعمال وما هو الدعم الذي يحتجنه. وفقًا لثلاث من رائدات الأعمال الشغوفات، من المهم دائمًا المشاركة وتوسيع شبكة المعارف. شارك قصصنا بشأن الأمور التي سارت على ما يرام وما لم ينجح خلال الرحلة. ويمكننا- بهذه الطريقة- مساعدة جيلنا المستقبلي والتأكد من أن النساء يمكنهن الاعتماد على بعضهن البعض.


جلسة نقاش: الاستثمار في الدول الأفريقية الهشة: التطلع إلى المستقبل

المتحدثون: ’’ميشيل بوتزونج‘‘من مؤسسة التمويل الدولية – كينيا، و’’جيما لافالي‘‘ من سيراليون، و’’إديل أبشير‘‘من مؤسسة التمويل الدولية، كينيا، و’’أوليفيه بويويا‘‘ من مؤسسة التمويل الدولية – أبيدجان.

الملخص:  كانت الجلسة الأخيرة لليوم الأول حول الاستثمار في الدول الأفريقية الهشة: التطلع إلى المستقبل. شارك كل من ’’ميشيل بوتزونج‘‘ و’’جيما لافالي‘‘ و’’أوليفيه بويويا‘‘ عقدًا من الدروس المستفادة مع المستثمرين ورجال الأعمال وكيفية الاستثمار بمسؤولية في الدول الأفريقية والدول المتضررة من النزاعات. ويكمن الفرق الرئيسي بين الدول الأفريقية الهشة وبقية العالم في أن الدول الهشة ليس لديها أي شبكة أمان، حيث توجد تلك الشبكة في مناطق أخرى.

من المهم أن تكون قابلاً للتكيّف حينما يتعلق الأمر بخلق فرص عمل في البلدان الهشة. ومن بين الأشياء التي برزت بشكل أساسي خلال الجلسة الأهمية الملحة من أجل التواجد في السوق. يساعد ذلك على فهم السوق وجهود إقامة الأنشطة المتعلقة بالسوق عند التواجد على أرض الواقع. نظرًا لهذا التواجد، يصبح فهم السياق المحلي وأسباب النزاع أسهل، كما أن ذلك يتيح الفرصة للانخراط مبكرًا والبحث عن الشراكات والنظر إلى ما هو أبعد من المعاملات لتوسيع تأثير الاستثمار. وتتمثل بعض الحواجز في البلدان الهشة في ضعف قدرة الجهات الراعية وتوافر التمويل.

ولقد كان وباء كوفيد-19 في العديد من البلدان الهشة، مجرد أزمة أخرى واجهوها هناك. ويجب أن يستمر العمل على تحسين بيئة الأعمال والقدرات المحلية، والحصول على التمويل من أجل مساعدة الناس في الحصول على وظائف وخلق سبل العيش. حيث جلب وباء كوفيد-19 الكثير من الصعوبات، فقد جلب أيضًا فرصًا وآمالًا جديدة. ويتمثّل أحد الدروس المستفادة من وباء كوفيد-19 أن الناس يدركون الآن أنه عندما ينغلق العالم، عليك الاعتماد على شعبك. هذا يعني، العمل في كثير من الأحيان مع الجهات الراعية المحلية بدلاً من تلك الأجنبية. ورغم كل التحديات، إلا أنه لا يزال هناك بريق أمل!

وتقول ’’جيما لافالي‘‘ المنسقة في مؤسسة التمويل الدولية- أفريقيا: ’’ومن رحم المعاناة نرى الأمل. وإننا نشهد ظهور جهات راعية محلية استجابةً لارتفاع الأسعار نتيجة وباء كوفيد-19. وبوجود الأدوات والفرق الجديدة داخل مؤسسة التمويل الدولية، فإننا نأمل في العمل بشكل أفضل مع الجهات الراعية في المستقبل‘‘.


مقابلة : رواد الأعمال في محادثة مع ’’جايل ليمون‘‘

المتحدثون: روان الزيدي من “نخله” (Nakhla)، و’’جايل ليمون‘‘من “ريباليون ديفنس” (Rebellion Defense)، و”رنيم مقبل” من’’تينا‘‘ (Teenah). و”تمارا البغدادي” من من “ريمارا باك” (Rimara Pak).

الملخص:  أجرت ’’جايل ليمون‘‘ في هذه الجلسة مقابلات مع ثلاث رائدات أعمال حول الاستدامة وإدماج المرأة. ولدى كل من “روان الزيدي” مؤَسِسة شركة “نخله” (Nakhla) و”رنيم مقبل” مؤسِسة شركة ’’تينا‘‘ (Teenah) و”تمارا البغدادي”، الشريكة المؤسسة لشركة “ريمارا باك” (Rimara Pak)، أعمال مستدامة وبالتالي مربحة. ومع ذلك، يجب أن تكون هناك آلية للحفاظ على التوازن الصحيح بين هذين العنصرَين، خاصة في زمن وباء كوفيد-19.

إنها مزيج من الشراكة مع أصحاب المصلحة المناسبين، ورَد الحق إلى أصحاب المصلحة الذين يمكنهم إحداث تأثير كبير مثل المنظمات الدولية أو الحكومة. تُعتبر هذه المنظمات مهمة لأنها تضمن أن تصبح شركتك معروفة جيدًا.

وتقول “تمارا البغدادي” الشريكة المؤسسة لشركة “ريمارا باك” (Rimara Pak)- الأردن: ’’إن تشجيع المرأة هو أمر حيوي للنمو الاقتصادي. وله تأثير مباشر على خلق فرص العمل. وبوجود الحرية المالية، يمكنك انتشالها من الفقر، والأطفال يصبحون أصحاء، ويتحسن على أثرها الاقتصاد. وهذا ما تعنيه الاستدامة‘‘.

أظهر وباء كوفيد-19 أنّ رواد الأعمال ملتزمون وأنهم قادرون على التفكير بطريقة إبداعية. وأظهر الحافز لديهم- خلال الأوقات الصعبة- قدرتهم على الخروج وحتى السماح لشركتهم بالنمو. ومن النصائح التي أُعطيت لأحد روّاد الأعمال أنه لا يجب عليك التوقف عن السعي وراء حلمك بسبب الخوف من الفشل. تأكد من أنك تفهم المجال الذي تخوضه، حتى تتمكن من فرض هيمنتك فيه. واستخدم روحك واجعل اعتقادك دائمًا في أنك صُنِعت لشيء رائع.

وقد قالت رنيم مقبل- مؤسسة شركة “تينا” (TEENAH) من الأردن: ‘‘إنّ الانتظام هو العنصر الرئيسي، وأن يكون المرء رائد أعمال، لا يعني أن يمتلك فكرة أو منتج أو خدمة رائعة فقط. يجب أن يكون هناك الحضور وتواجد دائم في عملك ولعملائك وفريقك. عندها سترى النتائج‘‘.


جلسة نقاش: و الفائز هو…! سبر غور مسابقات ريادة الأعمال

المتحدثون: ’’مارتين زعرور‘‘ من “جار ثُريا” (Jar Thuraya) وأحمد سفيان بيرم من شركة (Techstars)، وسامي الأحمد من “خطوة/ مرجع” (Khatwa/MARJ3).

الملخص: لقد ناقش أحمد سفيان بيرم وسامي الأحمد في هذه الجلسة عدة استنتاجات للفوز بمسابقة ما. لم يكن التركيز على التأثير ولكن على كيفية الصمود. وكانت الاستنتاجات الرئيسية للدراسة هي التمويل والاستعداد للواقع الجديد: العالم الافتراضي وعبر الإنترنت، واللوجستيات وسلسلة التوريد والمعرفة التجارية. ويجب أن يكون هناك حل لتلك التحديات من أجل التصدي لها.

ويقول أحمد سفيان بيرم- المدير الإقليمي لشركة (Techstars): ’’ركزت الدراسة على “الواقع الجديد‘‘ – الانتقال إلى الوضع الافتراضي. ومع ذلك، بالنسبة لمجتمعات رواد الأعمال اللاجئين، هناك وصول محدود إلى الإنترنت والبنية التحتية. وكان أحد الاستنتاجات الرئيسية أن التمويل يمثل تحديًا كبيرًا. وقال 9 من رواد الأعمال من اللاجئين من أصل 10 إنهم واجهوا تحديًا كبيرًا في جمع التمويل بسبب وباء كوفيد-19‘‘.

فمن المهم معالجة تلك التحديات وإيجاد حل لذلك، مثل تحسين معرفتك بالأعمال، والوصول إلى أدوات الرقمنة، ودعم العمل والقدرة على الاستمرار. ويُعدّ كوفيد-19 فرصة وتهديدًا كبيرًا في آن، حيث يتعيّن عليك تبني التغيير وتقديم حلول للمستقبل، وإذا كنت قادرًا على التكيف بسرعة كافية يمكنك أن تكون قائدًا.

ومع ذلك، إذا لم تتكيف مع الوضع السائد أو إذا لم ترى التهديد قادمًا، فستخرج من المعادلة.


جلسة نقاش: مسابقة تكنولوجيا التعليم الناشئة (EdTech Startup) مع منظمة “شركات ناشئة بلا حدود” (Startups Without Borders)

المتحدثون: ’فالنتينا بريمو‘‘من منظمة “شركات ناشئة بلا حدود”، ودانيا اسماعيل من “جسور”، وفادي بشارة من “بلاكبوكس” (Blackbox)، ومريم كامل من “آي يو سي فانتشر لاب”  (AUC Venture Lab)، و’ألكسندر كوجيك‘‘من “كونتابو” Contabo)، ونوف محمد الكعبي من صندوق قطر للتنمية (QFFD)، وعمر كريستيديس من “عرب نت” (Arabnet)، و’’ديف باركر‘‘من شركة “تراجيكتوري ميديا” (Trajectory Media)، وفيكتوريا مهران من “إكسبرت دوجو” (Expert Dojo)، و’’جون كلوج‘‘من “رين” (RIN)، ومحمد أحمد الهادي من البنك الإسلامي للتنمية.

الملخص: دخلت منظمة “شركات ناشئة بلا حدود” ومنظمة ’’سبارك‘‘ في شراكة لإطلاق مسابقة تكنولوجيا التعليم الناشئة (EdTech Startup)، وهي مسابقة تهدف إلى الوصول إلى مرحلة الأفكار والمرحلة المبكرة المتعلقة بالشركات الناشئة العاملة في قطاع تكنولوجيا التعليم. وتُعتبر المسابقة التي نُظِمت بمساهمات عالية من صندوق قطر للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية (IsDB) وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية (ISFD) – برنامج “تضامن” – مفتوحةً للاجئين والمهاجرين ورجال الأعمال المحليين المقيمين في لبنان والأردن والعراق وتركيا. وتلقى 50 مشاركًا برنامجًا إرشاديًا منسقًا مع كبار الخبراء الدوليين في قطاع الشركات والشركات الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط. وسيحصل 5 متسابقين نهائيين في- مرحلة النمو- في هذه الجلسة على فرصة لعرض مشروعهم الناشئ في تكنولوجيا التعليم أمام لجنة تحكيم محترفة. من سيفوز في مسابقة تكنولوجيا التعليم الأولى؟


جلسة نقاش: حالة الأعمال الزراعية التي لم يسمع عنها أحد في سوريا

المتحدثون: ’’تيلمان بروك‘‘ من المركز الدولي لأبحاث الأمن والتنمية (ISDC)، ومصطفى الخانوص من منظمة WHH INGO و’’مارك دي كليرك‘‘من منظمة أوكسفام (Oxfam)، وميار حاج حمد.

الملخص: ناقش كل من ’’تيلمان بروك‘‘ و”مصطفى الخانوس” و”ميار حاج حمد” أهمية القطاع الزراعي في سوريا. وقال ’’تيلمان بروك‘‘ مدير ومؤسس المركز الدولي للأمن والتنمية- ألمانيا: ’’لقد سرّعت الحرب في سوريا التغيرات في الزراعة. وتؤثر العوامل الجيوسياسية والعقوبات والأزمة في لبنان بشكل مباشر على سوريا من خلال أسعار الواردات/ الصادرات، وفيروس كوفيد -19، وسوء الأحوال الجوية التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع. ويجب على المجتمع الدولي أن يدرك أنه يمكن أن يكون له تأثير كبير. ويشير بحثي إلى أن المساعدة المقدمة لها تأثيرات إيجابية للغاية، فهي تساعد في تغيير هيكل الاقتصاد في القطاع‘‘.

هناك العديد من العوامل المؤثرة في سوريا، حيث تحتاج مجتمعات المزارعين والشركات الزراعية في سوريا إلى المركزية كبوابة للتنمية من قبل المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية. وإن فرص الميزانيات الكبيرة والاستثمارات المؤسسية/ البنية التحتية غير موجودة الآن. بدلاً من ذلك، يجب إيجاد نوافذ للفرص، على سبيل المثال في مجال الشؤون الإنسانية، لدعم المزارعين المحليين والشركات الزراعية ليكونوا قادرين على العمل معًا، وتزويد الأعمال التجارية والأسواق الاستهلاكية السورية، بدلاً من إغراق السوق بالامدادات المجانية.

يخشى معظم المزارعين دخول السوق بسبب الحرب والمواد التي تأتي من بلدان أخرى. ومع ذلك، ما هو أكثر أهمية هو كيفية مواجهة تلك التحديات. لسوء الحظ، لا يوجد نهج محدد لهذا. لكن بعض الاقتراحات من المتحدثين كانت على النحو الآتي: بناء مؤسسة قادرة على الدعم مثل البنك، ويجب على المنظمات تقديم المساعدة في مجال الصناعة، وخفض تكاليف الإنتاج من خلال دعم المشروع، وإعادة هيكلة القطاع.


جلسة نقاش: الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

المتحدثون:’’كريستوف الزغبي‘‘من’’ذكاء‘‘ (Zaka)، و”رامي الكرمي” من “أبنيونورمال آي أي فنتشرز” (Ab-New-Normal AI Venture)، و”عمر كريستيديس” من “عرب نت”، وماريان بيطار كرم من “بي أو تي” (B.O.T).

الملخص: يجلب الذكاء الاصطناعي الكثير من الفرص للسوق. شارك كريستوف الزغبي ورامي الكرمي وماريان بيطار كرم تجربتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُعدّ الذكاء الاصطناعي الضيق ممتازًا في شيء أو شيئين، ويفعل ذلك بشكل أفضل من البشر، مما يجعل الذكاء الاصطناعي الضيق قويًا جدًا.

قد يتولى الذكاء الاصطناعي وظائف العديد من الأشخاص، مما يخيف الناس. ومع ذلك، فإن الفرصة التي يخلقها تتغلب على هذا الجزء السلبي. إذ يمكن للناس أن يرفعوا مستوى مهاراتهم ويصبحوا أكثر إبداعًا لأنهم لن يضطروا إلى القيام بعمل متكرر على مدار اليوم بعد الآن. وتُعتبر الوظائف التي ستُفقد وظائفًا كتابيةً وأساسيةً. فعند النظر إلى الماضي، يتبيّن أنه مع كل تحول تكنولوجي رئيسي، ستكون قد حلت الروبوتات محل البشر على أنها عملية طبيعية على مدار العقود. في النهاية، نحتاج إلى التكيّف واعتماد مهارات جديدة كطريقة جديدة للعيش.

هناك فرصة أخرى يوفرها الذكاء الاصطناعي وهي فرصة العمل من المنزل. لذلك فإن الفرصة القوية تكمن في أن الذكاء الاصطناعي والعمل عن بعد سيفتحان الفرص للأشخاص الذين كانوا خارج قوة العمل، وخاصة للنساء، والناس في المجتمعات الريفية والمجتمعات منخفضة الدخل.

هذا ليس مفيدًا لهم فحسب، بل أيضًا للاجئين لأنه يفتح فرص عمل لهم حيث يساعدهم على الاندماج في المجتمعات المضيفة لهم. ويضع الذكاء الاصطناعي اللاجئين في فرصة مثالية للعمل عن بعد مما يزيل بعض الحواجز التي تواجههم. ويمكن للأشخاص- في غضون فترة زمنية قصيرة-  العمل في مجال الذكاء الاصطناعي حيث يتم تطوير المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي قريبًا.

ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي الذي نواجهه في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي هو الحاجة إلى تنمية مجموعة من المواهب لأن الوصول إلى البيانات يُعتبر مهمًا للغاية. إنهم يحتاجون إلى اتصال رخيص وموثوق: الشراكات والاتفاقيات التجارية التي تساعد في تحفيز الوصول إلى الأسواق.


جلسة نقاش: الابتكار المالي للاجئين

المتحدثون: ’’إمري إرين كوركماز‘‘ (Emre Eren Korkmaz) من (Octd Ltd)، و’’جان فوس‘‘ من “موني فون” (MoneyPhone)، وحاتم عثمان من “فيفا” (VIVA)، و’’سيمتين بيرسوز إنانتش‘‘ من “وكالة اسطنبول للتخطيط” (Istanbul Planning Agency)، و’’أوصال شاهباز‘‘ من “أوصال للإستشارات” (Ussal Consultancy).

الملخص: وتحدث في هذه الجلسة كل من ’’أوصال شاهباز‘‘ و’’إمري إرين كوركماز‘‘، و”حاتم عثمان”، و’’سيمتين بيرسوز إنانتش‘‘ عن التقنيات الجديدة لتحليل البيانات أو المعرفات الرقمية التي يمكن أن تساعد اللاجئين في الحصول على التمويل.

يواجه اللاجئون العديد من المشاكل عندما يحتاجون إلى الحصول على التمويل. بسبب قلة الأهلية الائتمانية، ولا ترغب المصارف التجارية في العمل مع اللاجئين. إنهم لا يعرفون دخل اللاجئين، لأن معظم اللاجئين يعملون بشكل غير رسمي. إلى جانب ذلك، يمثل نقص الأصول تحديًا عند تقديم الائتمانات. ويمكن أن تساعد بيانات الدفع بشكل كبير كآلية بديلة لتقييم الأهلية.

في هذه اللحظة، من المهم اتخاذ الإجراءات وإضفاء الشرعية عليها ودعمها مما سيساعد الشركات الناشئة الجديدة أيضًا. وإنهم يعملون حاليًا في مشروع يهدف إلى إنشاء منهجية بديلة لتقييم الائتمان. ويمكنهم- بهذه الطريقة- إثبات دخلهم الذي سيسمح لهم بالوصول إلى الخدمات المالية.

ويقول المدير التنفيذي  “أوصال شاهباز”: ’’تُعتبر حلول التكنولوجيا المالية ضرورية في زيادة الوصول المالي للاجئين، وتعُتبر حلول الدفع نقطة انطلاق لإنشاء بيانات قابلة للتمويل عن اللاجئين‘‘.

تُعتبر وجهة المستقبل هي الرقمنة وسيتم مواجهة مشاكل مكافحة غسيل الأموال (AML) وتعرف على عميلك (KYC) تدريجيًا. ويُعتبر من المهم أن نستمرّ.


جلسة نقاش: أفغانستان: ماذا الآن؟

المتحدثون: ’’سايمون فان ميليك‘‘من منظمة ’’سبارك‘‘، و’’ميرفايس موماند” من “ميدو دايري” (Mido Dairy)، و’’نيكولو رينالدي‘‘ من البرلمان الأوروبي، و”سعيد شفيق الجوهري” من مجموعة ’’موبي‘‘ (Moby Group) في أفغانستان.

الملخص: تحدث كل من ’’نيكولو رينالدي‘‘ ’’وميرويس موماند‘‘ و”سعيد شفيق جوهري” خلال الجلسة الأخيرة من مؤتمر IGNITE8 عن الوضع في أفغانستان. لقد تغيّر الوضع بشكل كبير على مدى السنوات العشرين الماضية، عندما كانت طالبان تتمتع بالسلطة وكانت البلاد مدمرة. وهناك في البلاد مؤسسات عاملة، وتعليم، وحقوق للمرأة، وقطاع خاص، وأكثر من ذلك بكثير. تمر البلاد بأزمة، وفي الوقت نفسه، لقد قٌيِدَت حقوق المرأة بشدة مرة أخرى.

ويقول ‘‘نيكولو رينالدي‘‘ مؤلف كتاب (Droga di Dio): “يجب ألا يعاقب الشعب الأفغاني مرتين. لقد زاد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير من حجم المساعدات الإنسانية لأفغانستان. إن البلد بحاجة إلى الغذاء والتعليم والمياه والصرف الصحي، ولكن أيضًا يجب أن يكون هناك إطار عمل قانوني للأفراد والشركات. ويعتمد الكثير على درجة تعاوننا مع طالبان‘‘.

إذا كنت تريد مساعدة الأفغان أو دعمهم، فليس هناك بديل آخر سوى التحدث معهم. خاصة وأن الوضع الحالي مريع للغاية في الوقت الحالي. إن حقوق الإنسان معرضة للخطر، فالناس يتضورون جوعًا، والأفغان المتعلمون يغادرون البلاد (مرة أخرى)، والمصارف لا تعمل وليس هناك أموال.

لذلك، يتعين على المجتمع الدولي التحدث إلى طالبان ومعرفة نوع التعاون الممكن. ويُنصح بالسعي للحوار مع الأطراف الأكثر اعتدالًا في طالبان. أخيرًا، من المهم أيضًا أن يشتري الناس المنتجات المحلية ويستخدمونها. بهذه الطريقة، يتم دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم حتى تحافظ على بقائها في مجال الأعمال التجارية.